السيد حسن الحسيني الشيرازي

58

موسوعة الكلمة

في طريق الإصلاح « 1 » أبلغ عني كذا وكذا - في أشياء أمر بها - . قلت : فأبلّغهم عنك وأقول عنّي ما قلت لي وغير الذي قلت ؟ قال : نعم إنّ المصلح ليس بكذّاب إنما هو الصلح ليس بكذب . الكبائر « 2 » الكبائر محرّمة وهي الشرك باللّه عزّ وجلّ ، وقتل النفس التي حرم اللّه ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البينة ، وقذف المحصنات ، وبعد ذلك الزنا ، واللواط ، والسرقة ، وأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة ، وأكل السحت ، والبخس في المكيال والميزان ، والميسر ، وشهادة الزور ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، وترك معاونة المظلومين ، والركون إلى الظالمين ، واليمين الغموس ( أي اليمين الكاذبة الفاجرة وسمّيت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم في النار ) وحبس الحقوق من غير عسر ، واستعمال الكبر والتجبّر ، والكذب والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء اللّه عزّ وجلّ ، والملاهي التي تصد عن ذكر اللّه تبارك وتعالى كالغناء وضرب الأوتار ، والإصرار على صغائر الذنوب . ثمّ قال عليه السّلام : إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ « 3 » .

--> ( 1 ) أصول الكافي 2 / 210 ، ح 7 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . ( 2 ) الخصال 2 / 610 ، ذيل ح 9 : في خبر الأعمش ، عن الصادق عليه السّلام : . . . ( 3 ) سورة الأنبياء ، الآية : 106 .